محسن عقيل

88

طب الإمام الصادق ( ع )

الثوم في علاج نوع من حالات التهاب الأغشية السحائية للمخ أو الحمى الشوكية ( meningitis ) التي يتسبب في الإصابة بها ميكروب يسمى : Criptococcus neoformans . وذلك عن طريق تناول الثوم بالفم أو حقن خلاصة الثوم بالعضل أو الوريد . . . واستمر العلاج بضعة أسابيع زال بعدها الالتهاب ! ! وقد تسبب العلاج بالحقن في ظهور بعض الأعراض الجانبية البسيطة مثل : ارتفاع طفيف بدرجة حرارة الجسم - رعشة خفيفة مؤقتة - صداع - قيء وغثيان - ألم في مكان الحقن . وفي سنغافورة لجأ بعض الأطباء مرة أخرى لنفس العلاج السابق لعلاج نفس النوع من الالتهاب لكنهم استعانوا في هذه المرة بأدوية مضادة للفطريات إلى جانب الثوم . الثوم منشط ومزيل للتوتر : لعل القدماء المصريين هم أول من عرف فائدة الثوم كمادة منشطة ، فيذكر أن العمال الذين قاموا ببناء الأهرامات كانوا يتناولون يوميا وجبة من الثوم لتبعث فيهم النشاط والحيوية حتى يتمكنوا من مواصلة العمل في هذا الإنجاز الضخم الرائع . كما اتضح أن تناول الثوم يزيل التوتر النفسي والأعراض الجسمانية المرتبطة بالحالة النفسية ( psychosomotic complains ) مثل : الإجهاد والصداع النفسي . ففي إحدى التجارب اختار بعض الباحثين اليابانيين مجموعة من المرضى ممن يعانون من مثل هذه الأعراض . وبدأ علاجهم بالثوم ، حيث كان كل مريض يتناول 2 سم 3 من خلاصة الثوم يوميا ولمدة 4 أسابيع ، وفي نهاية المدة وجد أن حوالي 50 إلى 80 % من المرضى اختفت شكواهم إلى حد كبير من الصداع والإجهاد والتوتر والاكتئاب . الثوم والدوسنتاريا الأميبية : الدوسنتاريا الأميبية نوع شائع من أنواع الدوسنتاريا يسببه ميكروب يسمى Entamoeba histolytica وتظهر أعراض المرض في صورة إسهال مع خروج براز عفن الرائحة محاط بمخاط وأحيانا دم مع تعنيه ومغص بالبطن يسبق عادة التبرز . ويعتمد العلاج على دواء يسمى فلاجيل . أما ما توصل إليه الباحثون بأحد المراكز الطبية في إحدى الدول المتقدمة فهو أن الثوم له قدرة على وقف نمو الميكروب المسبب للدوسنتاريا الأميبية بذلك يمكن أن يكون إضافة جديدة لعلاج هذا المرض . فيمكن تناوله عن طريق الفم أو بعمل حقنة شرجية يضاف لها عصير الثوم .